جراء مغامرات رئيس النظام التركي رجب أردوغان ومخططاته التوسعية والعدوانية، وخاصة عقب تورط نظامه في الصراع الأرمني الأذري، ودعمه لحكومة باكو التي تشن قواتها هجوماً على إقليم أرتساخ الأرمني، هوت الليرة التركية إلى مستويات قياسية أمام الدولار، وذلك بالرغم من الرفع المفاجئ لسعر الفائدة الأسبوع الماضي بهدف دعم العملة.
وانخفضت الليرة التركية 1,6 بالمئة وكانت على مسار يؤدي إلى أسوأ يوم لها منذ أوائل أغسطس/ آب، عندما بدأت أحدث موجة بيع في إلحاق الضرر بالعملة التي فقدت نصف قيمتها في أقل من ثلاثة أعوام.
ومحا البيع ارتفاعاً تحقق أواخر الأسبوع الماضي عندما رفع البنك المركزي التركي على نحو لم يكن متوقعا أسعار الفائدة بمقدار نقطتين مئويتين الأسبوع الماضي؛ للمساعدة في الدفاع عن الليرة، التي باعها المستثمرون بسبب مخاوف من عدم الاستقرار الاقتصادي.
وبلغت العملة أكثر من تسع ليرات مقابل اليورو، كما تلقت الضربة أيضاً من تعزز الدولار، وجرى تداول الليرة قرب أدنى مستوى قياسي لها أمام العملة الأمريكية عند حدود ثماني ليرات.
ويأتي الانهيار الجديد لليرة مع زيادة تدخل النظام التركي في الصراع الدائر على منطقة أرتساخ ذات الأغلبية الأرمنية والتي أعلنت انفصالها عن أذربيجان عام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين.
تدخلٌ أكده سفير أرمينيا لدى روسيا، فاردان توغانيان، الاثنين، الذي اتهم النظام التركي بنقل نحو أربعة آلاف مرتزق من شمال سوريا إلى أذربيجان، ومشاركتهم في عمليات قتالية ضد أرمينيا.
