أعلنت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة، عن اتساع نطاق التفشي الحالي لفيروس إيبولا ليصل إلى إقليم سادس، عقب تسجيل إصابة في إقليم “باز-ويلي” (باس-أويل) في شمال شرق البلاد.
وقال رئيس مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا الخميس، إن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو أدى إلى حالة وفاة في مقاطعة “باس-أويل”، عاصمتها بوتا لرجل كان قد سافر إليها قادماً من منطقة “إيسيرو” الواقعة في مقاطعة “هوت-أويل
ويصنف التفشي الحالي على أنه الأسرع انتشاراً على الإطلاق مقارنة بجميع موجات الإيبولا السابقة، والذي اندلع قبل أكثر من عقد من الزمان وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص. ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لفيروس بونديبوجيو النادر المسبب لهذا التفشي.
أودى المرض بحياة أكثر من 2100 شخص من أصل أكثر من 4500 حالة إصابة، وفقًا لأحدث الإحصاءات الحكومية. وقد بلغ عدد الوفيات هذا الرقم أسرع بثلاث مرات تقريبًا من تفشي وباء الإيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي يُعدّ الأسوأ في التاريخ
