في خطوةٍ لإعادة تأكيد سلطات الكونغرس الأمريكي في مواجهة الصلاحيات الرئاسية المتنامية، أجرى مجلس الشيوخ أولَ تصويتٍ إجرائيٍّ لإلغاء الموافقة على تفويض استخدام القوة العسكرية، لحرب الخليج عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين وحرب العراق عام ألفين وثلاثة، بحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي.
الموقع أوضح أنّ ثمانيةً وستين من أعضاء المجلس صوتوا لصالح التقدّم بالقرار المشترك مقابل سبعة وعشرين ضده “أي أغلبية الثلثين”، مشيراً إلى أنه من المتوقّع أن يتم طرحه للتصويت النهائي الأسبوع المقبل، بالتزامن مع الذكرى العشرين لحرب العراق.
الموقع ذكر أيضاً بأن جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الحاضرين، وتسعة عشر جمهورياً صوتوا لصالح الإلغاء، في تصويت من الحزبين على نحوٍ غيرِ معتاد في مجلسٍ نادراً ما يتّفق أعضاؤه بشأن مشروعات القوانين الرئيسية.
في غضون ذلك، قال السيناتور الجمهوري من ولاية تكساس جون كورنين، وهو أحد أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا ضد الإلغاء، لموقع “أكسيوس”، إن الرؤساء “دائماً ما يجدون سلطة المادة الثانية (من دستور الولايات المتحدة) لفعل ما يريدون”.
وظل المشرعون لسنوات يشكون من تنازل الكونغرس عن الكثير من سلطاته للرئيس، فيما يتعلق بإرسال قوات للقتال بالخارج، خاصة أنه وبموجب الدستور، يحق للكونغرس فقط وليس للرئيس إعلان الحرب.
وبموجب المادة الثانية من دستور الولايات المتحدة تناط السلطة التنفيذية برئيس للولايات المتحدة ويشغل الرئيس منصبه مدة أربع سنوات، ويجري انتخابه مع نائبه، الذي ينتخب للمدة نفسها.
