القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية وخلال بيان معلن للرأي العام، أكدت أن موقفها ثابت في حماية مناطق شمال وشرق سوريا من أي محاولة للفتنة.
وقالت القيادة، إن “قواتنا أطلقت عملية تعزيز الأمن ضد خلايا تنظيم داعش والعناصر الإجرامية، بريف دير الزور شرقي سوريا، لكن فيما بعد تدخلت قوى خارجية مختلفة أرادت استغلال هذه العملية كفرصة لتحقيق مخططاتها”، حيث عبر مرتزقتها نهر الفرات وخط الصالحية وحاولوا خلق فتنة ونزاع بين شعوب المنطقة.
قسد أضافت في بيانها، أن “هذه القوى حاولت جاهدة عبر إعلامها المضلل تقديم صورة أنّ هذه الاشتباكات هي اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وشعب دير الزور”.
وشددت القيادة على أن “هذه الدعاية الإعلامية كاذبة ولا صحة لها، خاصة أنّ عملية تعزيز الأمن تمت بناءً على طلب أهالي دير الزور وشيوخها ووجهائها وهم مطلعون على مجرياتها”.
كما أكدت القيادة أنه “ليس هناك أي خلاف أو أي مشكلة ما بين شعب دير الزور وقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، بل على العكس، الجميع على علم بأنّ قسد هي القوة التي حررت شعب المنطقة من ظلم داعش وهي التي تحمي شعوب المنطقة وتحقق الأمن والاستقرار إلى يومنا هذا”.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية أشارت إلى أن “هناك بعض الأطراف المعادية تحاول عرض هذا الأمر وكأنه خلافٌ بين الكرد والعرب”، مؤكدة أن الشعب العربي ليس له أيّ خلاف مع الشعب الكردي ولا خلاف للشعب الكردي مع الشعب العربي”.
من جهة أخرى، أكد البيان، أن مجلس منبج العسكري التابع لقسد، أفشل محاولات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بالهجوم على قرية المحسنلي بريف مدينة منبج شمالي البلاد، في محاولة منهم لاستغلال الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى أن المجلس العسكري استعاد السيطرة على الوضع هناك.
وفي الختام، ناشد بيان القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، جميع شعوب المنطقة وعلى وجه الخصوص شعب دير الزور عدم الانجرار وراء الفتن والألاعيب، مؤكداً أن قسد هي قوة لحماية جميع شعوب المنطقة، ولن تتوانى عن تأدية مهامها في حماية المنطقة من الهجمات المعادية تحت أي ظرف كان.
