مخاوف كبيرةٌ حول مصير مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال الأيام القادمة، ولا سيما وسط توغل الدبابات الإسرائيلية في أطراف منطقةٍ مزدحمةٍ في قلب المدينة، بعد ليلةٍ شهدت واحدةً من أعنف موجات القصف والاشتباكات العنيفة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، وفقاً لوسائل إعلامية.
مصادر محليةٌ أكدت أن الدبابات الإسرائيلية، اتخذت مواقعَ جديدةً أبعدَ إلى الغرب من ذي قبل، على طول السياج الحدودي الجنوبي مع مصر، وتتمركز الآن على حافة حي يبنا في وسط رفح، دون أن تتوغل الدبابات في الحي بعد، لشدة القتال.
سكان فلسطينيون قالوا، إن طائراتٍ مسيرةً إسرائيلية أطلقت النار على حي يبنا وفتحت النار ليلاً على قوارب صيدٍ على شاطئ رفح، مما أدى إلى اشتعال النيران في بعضها.
وتحت غطاءٍ كثيف من النيران استمر طول ليل الثلاثاء الأربعاء، بالطائرات المسيّرة والهليكوبتر والطائرات الحربية والدبابات الإسرائيلية، أوضح سكان أن الدبابات توغلت بشكلٍ محدودٍ جنوب شرق رفح.
من جهةٍ أخرى، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش بدأ توسيع عملياته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإجلاء أكثر من مليون نازح فلسطيني، مشيرةً إلى أن 4 ألوية تنتشر في الأحياء الشرقية للمدينة ومعبر رفح، فيما بدأت فرقٌ أخرى في التقدم من غرب المعبر على طول محور فيلادلفيا الحدودي مع مصر.
وفي وسط القطاع، قال مسعفون إن غارةً جويةً إسرائيلية قتلت سبعة أشخاصٍ في منزلٍ واحدٍ في بلدة الزوايدة، في حين تواصل القوات الإسرائيلية هجومها البري المستمر على مخيم جباليا في الشمال، منذ أسبوعين بالتوازي مع هجوم رفح.
