يواصل وسطاء من الولايات المتحدة ومصر وقطر المباحثات، للتوصل لهدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، الذي دخلت الحرب فيه شهرها الخامس، وسط وضع إنساني وصحي يوصف بالكارثي.
وفي إطار التحركات الرامية للتوصل إلى هدنة، تستضيف العاصمة المصرية القاهرة جولة جديدة من المباحثات الرامية للتوصل لهدنة إنسانية بقطاع غزة تشمل وقفاً لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، وإنهاء الأزمة الإنسانية بالقطاع، وفق ما أفادت وسائل إعلام مصرية.
مسؤول مصري رفض الكشف عن هويته صرح لوكالة فرانس برس، أن جولة المفاوضات الجديدة بشأن التهدئة بقطاع غزة ستبحث بشكل دقيق قضية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، مشيراً إلى أن القاهرة دعت كافة الأطراف قبيل جولة المفاوضات الجديدة لإبداء المرونة اللازمة للوصول لاتفاق هدنة.
يأتي ذلك، في وقت يجري وفد من حركة حماس بالعاصمة المصرية القاهرة محادثات مع الجانبين المصري والقطري بشأن الهدنة ووقف إطلاق النار في غزة، بحسب ما كشفت وسائل إعلام تابعة للحركة.

بلينكن: إقامة دولة فلسطينية ضمان للسلم والأمن بالمنطقة
وفي السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة تل أبيب الإسرائيلية مساء الأربعاء، إن هناك أموراً غير مشجعة في رد حماس على مقترح الاتفاق، لكنه اعتبر بالوقت نفسه أن رد الحركة على المقترح يمهد لأفق للتوصل إلى اتفاق.
وشدد بلينكن الذي وصل إلى المنطقة في جولة هي الخامسة منذ اندلاع الحرب بقطاع غزة، خلال مباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآاف غالانت، على أهمية إقامة دولة فلسطينية باعتبار ذلك أفضل وسيلة لضمان السلام والأمن الدائمين للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء وتحقيق تكامل أكبر للمنطقة.
وكانت مصر تلقت يوم الثلاثاء رداً من حركة حماس حول الهدنة، اقترحت الحركة خلاله وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أشهر ونصف، يتم خلالها إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين في غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع والتوصل لاتفاق بشأن إنهاء الحرب، وهو ما رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إن بلاده ستواصل الحرب في غزة.
