مصادرةُ الأراضي وسرقةُ الأرزاق والمحاصيل الزراعية وبالأخص محصولُ الزيتون، مشهدٌ باتَ يتكررُ في منطقة عفرين على يد الاحتلال التركي والفصائل الارهابية التابعة له، التي واصلتِ الاستيلاءَ على الأشجار، بالتزامن مع بدء موسم قطاف الزيتون هناك.
المرصدُ السوري لحقوق الانسان، نقلَ عن امرأة من سكان قرية “زيتوناك” في ناحية بلبل، قولها إنها تمتلك 50 شجرة زيتون، لكنها لم تتمكن من جني المحصول بسبب سرقته من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.
وفي قُرى “كوتانلي” و “شيخورزة” و “بوليو” و”بيباكا” و”عبودان” و”عبلا” و “قرتا” المحتلة يواصل فصيلُ “السلطان مراد” الإرهابيُّ، سرقةَ محاصيل السكان الأصليين بشكل يومي من أشجار الزيتون، ليتم بيعُه إلى المستوطنين هناك.
وكذلك في قريتي “حسن كلكاوي” و”كمرش” فقد استولت فرقة الحمزات الإرهابية التابعةُ للاحتلال التركي على 300 شجرةِ زيتونٍ تعود ملكيتُها لسكان عفرين المهجرين قسرًا.
في سياق متصلٍ وفي إطار الانتهاكات المستمرة في عفرين، أقدم ما يُسمَّى فصيلُ “السلطان مراد” في العشرين من أيلول سبتمبر الجاري، على قطع 50 شجرة زيتون في قرية كوتانلي بناحية بلبل وبيعها كـ حطب للتدفئة، كما أقدم الفصيلُ ذاتُه على قطع 100 شجرةِ زيتونٍ ولوزٍ في قرية كوتانلي.
هذا ولا يكاد يمرُّ يومٌ إلا وتُسجَّلُ فيه انتهاكاتٌ جديدة على يد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بحق مَن تبقى من سكان عفرين الأصليين، رغم نداءاتِ الاستغاثة التي تطلقها منظماتٌ حقوقية محلية ودولية، للمطالبة بإنهاء الاحتلال وعودة النازحين إلى أرضهم.
