تتواصل جرائم الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في المناطق المحتلة، وعلى رأسها عمليات الخطف بحجج وذرائع واهية، بهدف الحصول على فدى مالية من ذوي المخطوفين، والتي باتت مصدر دخل رئيسي لعناصر هذه الفصائل.
ففي عفرين المحتلة اختطفت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي ثلاثة مدنيين من أهالي قرية بعدينا التابعة لناحية راجو، واقتادوهم الى جهةٍ مجهولة، مطالبين ذويهم بفدية مالية قدرها مئتا دولار أمريكي مقابل الإفراج عن كل شخص منهم.
المشهد نفسه يتكرر في المناطق المحتلة الأخرى، حيث اختطفت الفصائل الإرهابية ناشطاً في مدينة الباب بريف حلب بتهمة إزالة اسم ضابط تركي من لافتة مكتوبة على مدرسةٍ في المدينة بريف حلب الشرقي، واقتادوه إلى جهةٍ مجهولة، دون معرفة مصيره.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الناشطَ قام بإزالة اسم الضابط التركي من اللافتة، احتجاجاً على قيام الاحتلال التركي بتغيير أسماءِ المدارس والأماكن العامة من اللغة العربية إلى التركية.
ويوم الاثنين، اختطفتِ الفصائلُ الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، تسعة مدنيين من مدينة كري سبي/ تل أبيض المحتلة شمال شرق سوريا، وطالبوا ذويهم بدفع فدية مالية لقاء الإفراج عنهم.
وتأتي هذه الانتهاكات في إطار سياسات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية الهادفة إلى تغييرَ ديمغرافية المنطقة وطمس هويتها، والتي تلقى حالة من الغضب والاستياء الشعبي، وسط صمت من قبل المجتمع الدولي.
