أصبحت واحدة من أخطر وأسوأ الأماكن للعيش في السودان، بهذه الكلمات وصفت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان في بيان، حالةَ مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بغرب البلاد، والتي تشهد معارك ضارية منذ ثلاثة إيام بين الجيش وقوات الدعم السريع.
اللجنة أوضحت في بيانها أن إحصاءات القتلى والجرحى التي وصلت إليها بشأن المعارك، أظهرت أن العدد الكلي هو مئة شخصٍ ما بين قتيل وجريح، مشيرةً إلى أن ثلاثين منهم تمّ إدخالهم إلى المشفى السعودي، في حين لم تُسجَّل إصابات وسط الكوادر الطبية والصحية العاملة هناك.
البيان ذكر أن المناطق التي شهدت معارك عنيفة هي سوق الفاشر الكبير، وسوق الفاشر الجنوبي والمستشفى السعودي بالفاشر وبعض الأحياء الجنوبية والغربية والشمالية، مؤكدةً أن حركة نزوحٍ كبيرة شهدتها المدينة بسبب استخدام الطرفان الأسلحة الثقيلة داخل الأحياء السكنية ما جعلها منطقة عمليات.
والاسبوع الماضي أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، أن تصاعد العنف في السودان أدى لحدوث مجاعةٍ في أجزاءٍ من ولاية شمال دارفور، موضحاً أن أعمال العنف المستمرة في البلاد دفعت أجزاءً من شمال دارفور إلى المجاعة.
والشهر الماضي قال برنامج الأغذية العالمي، إن السودان يعاني من أكبر أزمة مجاعةٍ في العالم كما يواجه في الوقت نفسه أكبر أزمة نزوح، مضيفاً أنه تمّ تشريد أكثر من تسعة ملايين شخص بينما فرَّ أكثر من مليونين إلى بلدان مجاورة بسبب الصراع في البلاد.
