مع اقتراب الذكرى الأولى للاحتجاجات التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد ما تسمى شرطة الأخلاق، شددت السلطات الأمنية الإيرانية من حملة المضايقات ضد أهالي ضحايا الاحتجاجات، وهو ما لاقى ردود فعل دولية رافضة
منظمة العفو الدولية نددت في بيان لها بتصاعد حملة المضايقات هذه، وطالبت باحترام حق هذه العائلات في إحياء ذكرى قتلاها.
وبحسب بيان للعفو الدولية فإن تحقيقاً لها كشف تفاصيل جديدة عن كيفية اعتقال عائلات ضحايا الاحتجاجات بشكل تعسفي وفرض قيود قمعية على التجمعات السلمية عند قبور الضحايا، دون تقديم أي توضيح من قبل السلطات بشأن ذلك.
وفي كشفها لتبعات سلوكات السلطات الإيرانية ضد أسر الضحايا أكدت العفو الدولية أن الآثار الناجمة عن ذلك هو انتهاك للحظر المطلق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة بموجب القانون الدولي.
بدورها اتّهمت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، السلطات الإيرانية بمحاولة التستر على تلك الانتهاكات القمعية، مشيرة إلى أنها تزيد من معاناة أسر الضحايا من خلال منعهم من المطالبة بالعدالة والحقيقة والتعويض، أو حتى وضع الزهور على قبور الضحايا.
الطحاوي طالبت المجتمع الدولي بدعم أسر الضحايا من خلال الضغط على السلطات الإيرانية لاحترام الحق في حرية التعبير والرأي والتجمعات السلمية، محذرة من استخدام السلطات الأساليب القمعية لمنع إحياء الذكرى السنوية للاحتجاجات.
