طالبت منظمةُ العفو الدولية، بالتحقيق في الهجومِ الذي وصفته بـ”الوحشي” والذي نفّذته عناصرُ من قواتِ الدعم السريع على مخيم زمزم بولاية شمال دارفور غربي السودان.
وأوضحتِ المنظمة في تقريرٍ نشرته الأربعاء أن الدعم السريع قتلت مدنيين عمداً، واحتجزت رهائن، ونهبت ودمّرت مساجدَ ومدارس وعياداتٍ صحية خلال هجومٍ واسع شنته في نيسان/ أبريل على مخيم زمزم، أكبر مخيم للنازحين داخلياً في الولاية.
وبينت العفو الدولية أنها أعدّت تقريرها اعتماداً على أبحاث أجريت بين حزيران/يونيو وآب/أغسطس، ألفين وخمسة وعشرين، شملت مقابلاتٍ مع تسعةٍ وعشرين شخصاً، بينهم شهودُ عيانٍ وناجون وذوو ضحايا، بالإضافة إلى صحفيين ومحللين وخبراءَ طبيين شاركوا في إسعاف الجرحى.
وأشار التقريرُ إلى أن قواتِ الدعم السريع استخدمت أسلحةً متفجرة وأطلقت النار عشوائيًا في مناطقَ سكنية مكتظة، ما أدى إلى موجةِ نزوحٍ جماعية قُدّر عددُ الفارين خلالها بنحو أربعمئة ألفِ شخصٍ من المخيم بين يومي الثالث عشر والرابع عشر من نيسان/ أبريل وحدهما.
