تعتزم وزارةُ النفط العراقية، إعادةَ تشغيل خط الأنابيب الرابط بين كركوك وميناء جيهان خلال أيامٍ قليلة. الخط يمتد عبر إقليم كردستان، وتبلغ طاقته التصميمية نحو 1.6 مليون برميل يومياً.
ووفق الوزارة، قد ترتفع الصادرات عبر هذا المسار، إلى 600 ألف برميلٍ يومياً، مقارنة بنحو 200 ألف برميلٍ حالياً، ما يعزز تدفق الخام إلى الأسواق العالمية.
في سياقٍ متصل، تسعى بغداد إلى تنويع مسارات التصدير، لتقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية. وتشمل هذه الجهودُ استخدامَ النقل البري، حيث تُنقل كمياتٌ محدودةٌ إلى سوريا وصولاً إلى ميناء بانياس. فيما أشار مسؤولون إلى أن هذا المسار يبقى محدودَ التأثير، بسبب ارتفاع تكلفته واعتماده على الشاحنات، رغم أهميته كخيارٍ بديل.
وأضافت الوزارة أنها تواصل تطوير البنية التحتية للتصدير، بالتوازي مع مشاريعَ استراتيجية، منها خط العراق-الأردن نحو العقبة، ودراسة إعادة تشغيل خطٍّ يصل إلى ميناء ينبع في السعودية.
كما أعادت الحكومة تشغيلَ منافذَ حدوديةٍ مع سوريا، بينها منفذ ربيعة، بطاقةٍ تصل إلى نحو ألف شاحنةٍ يومياً، في خطوة تهدف إلى دعم تدفقات التجارة ونقل الوقود براً، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
وتأتي هذه التحركات بعد تراجع صادرات النفط بنسبة 81% في مارس، إلى 18.6 مليون برميل، مع هبوط الإيرادات إلى نحو 1.95 مليار دولار، ما يعكس حجم الضغوط على الاقتصاد العراقي المعتمد على النفط.
