مع تواصل الأزمة السياسية في العراق، وعدم التوافق بين الأطراف المتناحرة، جدّد، زعيم التيار الصدري، في العراق، مقتدى الصدر، مطالبته بإبعاد “سرايا السلام”، الجناح العسكري التابع للتيار، والحشد الشعبي عن أيِّ مهامَّ أمنيةٍ خلال العام الجاري.
الصدر حذّر من عواقبَ قد لا تُحمد عقباها في حال لم يحصل ذلك ودعا في التغريدة التي أخذت طابعاً دينياً وتوجيهياً لأنصاره، إلى التعاون مع القوات الأمنية، والالتزام بتوجيهاتها، والابتعاد عن أي شعاراتٍ فئوية أو عسكرية أو حزبية أو طائفية، خلال توجههم لمدينة كربلاء لإحياء أربعينية الحسين.
توجيهاتٌ تأتي بعد أسبوعين على مواجهاتٍ مسلّحةٍ عنيفة اندلعت في المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد بين أنصاره ومجموعاتٍ من الحشد داعمة للإطار التنسيقي، خلّفت أكثر من ثلاثين قتيلاً ومئات الجرحى.
وبلغ الخلاف أوجه في العراق مع مطالبة التيار الصدري منذ شهرين بحل مجلس النواب وإجراء انتخاباتٍ تشريعية مبكرة، وسط خصومه في الإطار لهذا التوجّه، وإصرارهم على تشكيل حكومةٍ يرأسها مرشح الإطار بصلاحياتٍ واسعة، قبل الذهاب نحو انتخاباتٍ جديدة.
والإثنين الماضي، اتّفقت السلطات التنفيذية في العراق مع غالبية القوى السياسية في إطار جلسات الحوار الوطني التي يقاطعها التيار الصدري، على إجراء انتخاباتٍ مبكّرة لتسوية الأزمة السياسية التي تضرب البلاد منذ أشهر.
