في مشهدٍ سياسي يزداد تعقيداً، يقفُ الإطار التنسيقي أمامَ اختبارٍ حاسم، فرغم امتلاكه السلطة والأغلبية، يقف الإطار عاجزاً في قرار ترشيح اسمٍ لرئاسةِ الحكومة العراقية..الأسماء تُطرح وتُسحب، والتحالفات تتشكل وتنهار، فيما الشارع يراقب بقلق ويختبر صدقية نظامٍ يعيدُ إنتاج أزماته بذات الأدوات القديمة