96
عُثر في قرية “أبو حكفة” بريف حمص وسط سوريا، على سجنٍ تحت الأرض، كان يُستخدم خلال فترة النظام السابق، لاحتجاز المدنيين في ظروفٍ قاسية.
ووفق ما نقلته وكالة سانا عن مصدرٍ أمني، فإن الموقعَ أشبهُ بمغارةٍ غيرِ صالحةٍ للحياة، جرى استغلالُها لاحتجاز النساء والرجال والأطفال، بهدف تحقيقِ مكاسبَ ماليةٍ وسياسية.
وأضافت الوكالةُ أن أعمال التمشيط في المنطقة ما تزالُ مُستمرة، وسط توقعاتٍ بالكشف عن مقابرَ جماعيةٍ مُرتبطةٍ بالمكان.
