تتعقد الحوارات الجارية بين القوى السياسية، للاتفاق على الأسماء المرشحة لتولّي الوزارات، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، وذلك بعد فشل رئيس الوزراء في تمرير باقي وزرائه داخل البرلمان، بسبب الخلافات الحادّة داخل القوى الشيعية في البلاد.
رئيس تحالف الفتح هادي العامري، اعلن ان فالح الفياض هو مرشح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لوزارة الداخلية، مشيراً الى ان تحالفه لن يفرض انتخابه على الاخرين داخل قبة البرلمان، رافضاً في الوقت نفسه الاتهامات التي توجه بما يخص ان الفياض مرشح من قبل دولة خارجية او مرفوض من دولة خارجية اخرى.
العامري أضاف ان المرجعية الدينية أكدت اعطاء رئيس الوزراء حرية اختيار كابينته الوزارية وان الوزراء الثمانية هم مرشحون من قبل عبد المهدي، مبينا انهم اتفقوا على ترشيح 14 وزيرا مع كتلة سائرون وتأجيل الوزارات المتبقية، وان عبد المهدي وضعهم أمام خيارين إما منحه حرية اختيار الكابينة الوزارية أو ترشيح عدة أشخاص.
النائب عن تحالف البناء عامر الفايز من جهته كشف، عن وجود اتفاق سياسي بين الكتل لحشد اكبر قدر ممكن من النواب للتصويت على الكابينة الوزارية، مبينا ان مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض سيمرر وفق الاغلبية النيابية، مشيراً في الوقت نفسه إلى انه في حال تمكن ائتلاف سائرون من جمع الاصوات الكافية لابطال التصويت سيتم اختيار البديل عنه.
هذا فيما اكد تحالف الاصلاح والاعمار، اصراره على رفض التصويت على فالح الفياض لمنصب وزارة الداخلية في حال اعادة ترشيحه في جلسة البرلمان مهددا باعادة سيناريو الانسحاب والاخلال بالنصاب القانوني للجلسة.
الى ذلك أكدت كتلة “عطاء” النيابية، على ضرورة التوافق مع جميع الاطراف السياسية لتمرير رئيسها فالح الفياض لوزارة الداخلية، نافية الانباء التي تحدثت عن وجود اتفاق بين تحالفي البناء والإصلاح على سحب ترشيح الأخير.
68
previous post
