لا تزال أصداءُ الضرباتِ الجويةِ الأمريكية التي استهدفتْ ثلاثَ منشآتٍ نووية داخل إيران تتردد على الساحة الدَّوْلية، وسْطَ تصعيدٍ غيرِ مسبوق يُنذر بتداعياتٍ مباشرة على توازناتِ القُوى في الشرقِ الأوسط وخارجِه.
وزير الدفاع الألماني: الهجمات الأمريكية على إيران خبر جيد لأمن الشرق الأوسط وأوروبا
وفي إطار ردود الفعل، وصف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الهجماتِ بأنها “خبرٌ جيدٌ للشرق الأوسط وأوروبا”، معتبراً أنها ساهمت في إزالة تهديدٍ كبير للأمن الإقليمي والأوروبي. من جانبه دعا وزيرُ الأمن الإندونيسي بودي جوناوان جميعَ الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أنّ الحلَ الدائمَ لا يمكن أن يكون عسكرياً.
أما مبعوثُ إسرائيل الدائمُ لدى الأمم المتحدة، فاتّهمَ طهران باستخدام المفاوضات كغطاءٍ لكسب الوقت من أجل تطوير برنامجها الصاروخي وتخصيب اليورانيوم، في حين أعربتْ وزارةُ الخارجية اليابانية عن أسفها لتدهور الوضع إلى مستوى الانتقام، داعيةً إلى خفض التصعيد واستئنافِ الحوار بين طهرانَ وواشنطن.
وزيرة الخارجية الأسترالية: أستراليا تؤيد الضربات الأمريكية وتدعو للحل الدبلوماسي
وفي موقفٍ داعمٍ للضربات، أكدتْ وزيرةُ الخارجية الأسترالية بيني وانغ أنّ بلادَها تؤيد جهودَ واشنطن لمنع إيرانَ من امتلاكِ سلاحٍ نووي، مشددةً على أهمية العودةِ إلى المسار الدبلوماسي. كما دعا رئيسُ الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي طهران إلى التخلي عن بَرنامج الأسلحة النووية وتفادي أيِّ خطواتٍ من شأنها زعزعةُ استقرارِ المنطقة.
وكالة: كوريا الشمالية تندد بالهجوم الأمريكي على إيران
في المقابل، نددت كوريا الشمالية بالهجوم الأمريكي، واصفةً إياهُ بـ”انتهاكٍ خطيرٍ لسيادة دولةٍ مستقلة”، بينما حثتْ وزارةُ الخارجية الماليزية جميعَ الأطراف على ضبط النفس، محذّرةً من أنّ تدخلَ القُوى الخارجية قد يزيد الوضعَ تعقيداً واضطراباً.
وإلى ذلك أدانت سلطنة عُمان _ الراعي الرئيس للمفاوضاتِ النووية بين إيرانَ وواشنطن_ الضرباتِ الجويةَ الأمريكية التي استهدفتْ منشآتٍ نوويةً داخل إيران، ووصفتْها بأنها “عدوانٌ غيرُ قانوني” يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدَّوْلي وميثاقِ الأممِ المتحدة. وأعربتْ وزارةُ الخارجية العُمانية عن قلقِها البالغ من التصعيد، مؤكدةً على أهمية احترام سيادةِ الدول وحقِّها في تطويرِ برامجَ نوويةٍ سلميةٍ تحت إشرافٍ دَوْلي.
