قال المتحدث باسم بعثة اللجنة الدّوْليّة للصليب الأحمر في السودان، فريد الحميد، إنهم على تواصل مستمر مع الجهات المعنية، بما في ذلك الأمم المتحدة، وعلى علم بالبيانات الأخيرة بشأن الإفراج المحتمل عن المحتجزين على خلفية الصراع في السودان.
وأشار الحميد، في تصريح , إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل بصفتها وسيطًا إنسانيًا محايدًا، وكجزءٍ من هذا الدور, وتتّخذُ خطواتٍ عمليةً للتحضير لأيِّ عمليةِ نقلٍ أو إفراج.
وأوضح الحميد, أن اللجنة الدولية لا تشارك في وضع أو اعتماد معايير اختيار المحتجزين المشمولين بالإفراج، وأنها لا تؤكد هوياتهم علنًا، ولا تكشف عن أي معلومات شخصية، لأنّ دورَها إنسانيٌّ، ومحايدٌ بحت.
وفيما يتعلق بوجود جدولٍ زمني أو مراحلَ محددة لإكمال عملية تبادل الأسرى، قال الحميد إن حساسية الموضوع، إلى جانب السياسة الراسخة للجنة الدولية في الحفاظ على السرية، تحول دون التعليق علنًا على أي مناقشات جارية بشأن الأشخاص المحتجزين على خلفية النزاع المسلح في السودان.
