على الرغم من الإعلان عن هدنةٍ مؤقّتة في لبنان، واستمرارِ المحادثات للتوصل إلى اتفاقٍ لوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، يواصل الجيشُ الإسرائيلي وحزبُ الله خرقَ الهدنة.
وِزارةُ الصحة اللبنانية أعلنت مقتلَ خمسةِ أشخاص، جرّاء غارتَين إسرائيليّتَين متتاليتَين استهدفتا مبنىً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان.
من جانبه أوضح الدفاعُ المدني، أنّ الهجومَ أدى إلى مقتلِ ثلاثةٍ من عناصره، بعد أنْ توجّهوا لإسعاف المصابين في الغارة الأولى.
رئيس الوزراء اللبناني: استهداف فرق الإنقاذ جريمة حرب جديدة
في غضون ذلك، وصف رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، استهدافَ فرقِ الإنقاذ بأنّه “جريمةُ حربٍ جديدة”، معتبراً أنّه يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدَّوْليّ الإنسانيّ.
وتأتي هذه الاستهدافاتُ في وقتٍ ارتفع عدد القتلى العاملين في القطاع الصحي إلى مئةٍ وثلاثة منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، حسبَ ما أعلنتْ وِزارة الصحة اللبناانية، فيما بلغتِ الحصيلةُ الإجمالية للضحايا في لبنان ألفين وخمسَمئةٍ وأربعةً وثلاثين قتيلاً، وسبعةَ آلافٍ وثمانَمئةٍ وثلاثةً وستين مصاباً، إضافة إلى أكثرَ من مئةٍ وستةَ عشرَ ألفَ نازح.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 عناصر من حزب الله جنوبي لبنان
بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتلَ ثلاثةِ عناصرَ من حزب الله في قصفٍ جوّي بعد رصدهم شمالي خطِّ الدفاع المتقدمِ في جنوب لبنان.
إعلام إسرائيلي: إصابة جندي بهجوم لمسيّرة في جنوب لبنان
وذكرت وسائلُ إعلام إسرائيلية نقلاً عن بياناتٍ للجيش، أنّ حزب الله أطلق عدةَ طائراتٍ مسيّرة انفجرت قربَ القوات الإسرائيلية، جنوبَ خطِّ الدفاع المتقدم في جنوب لبنان، مما أسفرت إحداها عن إصابة جندي. فيما نقلت صحيفة هارتس عن مسؤولٍ في الجيش قولَه، إنّ القواتِ لا تستهدفُ البنى التحتيةَ ” الإرهابيةَ” على حدِّ وصفه، بل تدمّرُ كل شيء.
مقتل موظف بوزارة الدفاع الإسرائيلية بهجوم لحزب الله في جنوب لبنان
وفي السياق، أعلنتْ إسرائيلُ مقتلَ موظفٍ يعمل لمصلحةِ وزارةِ الدفاع، جرّاءَ انفجارِ طائرةٍ مسيّرةٍ مفخّخة، أطلقها حزبُ الله في بلدة عيترون جنوب لبنان، بينما كان موظفو الوِزارة يعملون في تحصين ما يُعرَفُ بـ “الخطِّ الأصفر”.
