بالتزامن مع إخراج أول دفعة من الجرحى والمرضى من قطاع غزة يوم الأربعاء إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي،أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ثلث مستشفيات غزة و70% من مراكزها الصحية باتت خارج الخدمة.
الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، أشرف القدرة، أكد من جانبه توقف المولد الرئيسي في المستشفى الإندونيسي ما يهدد بخروجه عن الخدمة، وهو من أكبر المشافي في شمال القطاع، محذراً من أن هذا الأمر سيضع المرضى في خطر محدق.

القدرة أوضح أن المستشفى لجأ للعمل بخطة استثنائية حاليا عبر تشغيل المولد الثانوي، ما تسبب بتوقف الأنظمة الكهروميكانيكة عن العمل في جميع أقسام المستشفى بما في ذلك أنظمة التهوية، وتوقف محطة الأكسجين الوحيدة في المستشفى، وانقطاع التيار الكهربائي عن أقسام المبيت واستعمال الإنارة بالكشافات اليدوية، وتوقف عمل ثلاجات حفظ الموتى.

أطباء بلا حدود: أكثر من 20 ألف جريح ما يزالون في غزة
في سياق متصل كشفت منظمة أطباء بلا حدود أنّ أكثر من 20 ألف جريح ما زالوا في قطاع غزة بعدما تمّ الأربعاء إخراج أول دفعة من الجرحى والمرضى من القطاع المحاصر إلى مصر عن طريق معبر رفح.
المنظمة، أوضحت في بيان أن إمكانية حصول الجرحى على الرعاية الصحية باتت محدودة، بسبب الحصار والقصف المستمر من قبل الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن موظفيها البالغ عددهم اثنين وعشرين موظفاً في غزة تمكّنوا مؤخرا من مغادرة القطاع.
وطالبت منظمة أطباء بلا حدود بـوقف فوري لإطلاق النار لدواع إنسانية، وبضرورة السماح للراغبين في مغادرة غزة بدون تأخير إضافي وبدون المساس بحقّهم في العودة إلى غزة لاحقاً، مع ضمان استمرار وصول الإمدادات الطبية الأساسية إلى القطاع، حيث المستشفيات مكتظة والنظام الصحّي مهدد بالانهيار التامّ حسب وصفها.
