حلقة أخرى من مسلسل جرائم تنظيم داعش الإرهابي كان مسرح أحداثها محافظة الأنبار، التي ارتكبت فيها مجزرة بحق أبناء عشيرة البو نمر، حيث كشفت وزارة الصحة العراقية تفاصيل الشروع بفتح المقبرة الجماعية التي دفن فيه ضحايا المجزرة.
مدير عام دائرة الطب العدلي في وزارة الصحة، زيد علي عباس، أكد أنه تم الايعاز لمديرية صحة الأنبار، بالمباشرة بجمع عينات من ذوي الضحايا، وإنشاء قاعدة بيانات للمفقودين من أبناء عشيرة البو نمر، من أجل فتح المقبرة، واخذ عينات من الجثامين ومطابقتها مع عينات ذويهم، وتسليمهم إياها بأسرع وقت ممكن.
واعتبر عباس أن هذا الإجراء، يعد الأول من نوعه منذ تحرير الانبار من داعش، وأوضح أنهم لا يعلمون المدة التي سيتم خلالها الإعلان عن النتائج هذه العملية، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي من هذه العملية هو معرفة ما إذا كانت هذه المقابر للمغيبين أم لا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”juPB-ckwDZM”]
وبحسب تقارير صحفية، فأن مجزرة البو نمر، وقعت نهاية تشرين الأول/ أكتوبر من عام ألفين وأربعة عشر، حيث قام تنظيم داعش الإرهابي بتنفيذ اعدام جماعي بحق أبناء العشيرة.
وعثر على جثث حوالي مئتين منهم في خندق بمثابة مقبرة جماعية بالقرب من قضاء هيت غربي محافظة الأنبار، مع ما لا يقل عن ستين من رجال القبائل الأخرى، كانوا أعدموا علنا داخل المدينة.
وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية، قالت في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر عام ألفين وأربعة عشر، أن عدد الأشخاص الذين قتلوا من عشيرة البونمر بلغ ثلاثمئة واثنين وعشرين.
