بعد مرور شهر على المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تفيد التقارير الواردة من العاصمة الخرطوم بتحوّل المدينة إلى ما يشبه أرض الأشباح، في ظل الافتقاد إلى أي بوادر حل بين الطرفين، ينهي معاناة الشعب السوداني، رغم الجهود العربية والدولية في هذا المجال.
مجموعة الاتصال العربية، أكدت في بيان على أهمية توصل طرفي الصراع إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في البلاد، ومعالجة أسباب الأزمة بما يُلبي تطلعات الشعب السوداني إلى الاستقرار والأمن، محذرةً في الوقت نفسه من التدخل في الشأن السوداني.
المجموعة العربية عبّرت عن دعمها لإعلان المبادئ، الذي أبرمه ممثلو الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مؤخراً في جدة بخصوص حماية المدنيين وتسهيل العمل الإنساني وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
كما أشادتِ المجموعةُ بجهود عددٍ من الدول العربية في تخفيف معاناة الشعب السوداني، مؤكدةً على مواصلة جهودها ومساعيها مع كافة الأطراف السودانية، وتنسيقها مع التجمعات والشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول للأزمة.
وعقدتِ اللجنةُ المُشكلة بقرار المجلس الوزاري في السابع من أيار/ مايو الجاري، اجتماعها الأول على هامش الأعمال التحضيرية للقمة العربية في جدة، وتضم كلاً السعودية ومصر، إضافة للأمين العام لجامعة الدول العربية، بحسب ما صرّح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة جمال رشدي.
