تعهد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو” حميدتي”، على استكمال التحول الديمقراطي مؤكداً أنه لا مجال لعودة الحكم العسكري في السودان.
وفي خطاب له أثناء زيارة اجتماعية في منطقة شرق النيل، حذر حميدتي من الهجوم المتواصل من المكون المدني على مجلس السيادة الانتقالي، رافضاً ممارسات الإقصاء التي يتبعها المدنيين ضدهم.
وقال نائب رئيس مجلس السيادة، أن المجلس طلب من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أن تشمل مبادرته كل القوى السياسية دون إقصاء، مشيراً إلى اقتراب موعد نقل رئاسة مجلس السيادة للمدنيين في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأوضح حميدتي، في وقت سابق، أن القوى السياسية أعطت الفرصة لحدوث الانقلابات العسكرية، لانشغالها بالصراعات حول السلطة وتوزيع المناصب فيما بينهم.
وأشار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي إلى أن الوضع في السودان لا يحتمل” الصمت، وأنه قدم استقالته ثلاث مرات من مجلس السيادة، مؤكداً أنه لا يمكن عزل الإدارات الأهلية وبقية القوى السياسية عن المشاركة بزعم انتماءها إلى النظام السابق في البلاد.
