مئة وعشرون يوماً، ولا تزال الأعمال القتالية مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في عدة مدن وولايات سودانية بينها العاصمة الخرطوم، وسط تحركات للقوى المدنية لمحاولة إحداث اختراق في الأزمة والتوصل لحلول تنهي الحرب.
مصادر دبلوماسية سودانية، أفادت أن قوى الحرية والتغيير ستعقد اجتماعاً للقوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري مع الجيش، يوم غد الاثنين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لمناقشة الوضع الإنساني ووقف الحرب في مسعىً جديد منها لوقف الصراع الدامي بالبلاد.
من جهته، قال المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” جعفر عثمان في تصريحات إعلامية، أن اجتماع قيادات القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري سيبحث الوضع الإنساني في السودان إضافة لمناقشة أجندة سياسية لتطوير رؤية لإنهاء الحرب، وعودة المسار المدني الديمقراطي.
وقبل أيام، بحثت قوى سياسية سودانية، بينها ممثلون عن قوى الحرية والتغيير مع الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، والسفير الأمريكي بالسودان جون غودفري في العاصمة المصرية القاهرة، تشكيل جبهة مدنية لحل الأزمة السودانية، في إطار المساعي الحثيثة لإنهاء الصراع ووقف القتال.
