تطوراتٌ كبيرة تشهدها الحرب الروسية الأوكرانية.. الجيشُ الروسي يقر بتقدم القوات الأوكرانية في كورسك الحدودية، ويصدر أوامرَ إخلاء فورية في بيلغورود المجاورة، لتبدأ فيما يبدو مرحلةُ تصعيد جديدة قد تكون الأعنف بين البلدين المتحاربين منذ أشهر.
السلطات الروسية قالت إنها بدأت بعمليات إخلاء في أجزاء من منطقة بيلغورود جنوب غربي البلاد، بسبب ما وصفتْه بالنشاط الأوكراني، في إشارة للهجمات المتصاعدة من قبل كييف في المنطقة، التي شهدت توغلاً للجيش الأوكراني.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير إحدى عشرةَ طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال ليل الأحد الاثنين، في هجوم استهدف منطقة كورسك.
الوزارة أضافت أن وحداتِ الدفاع الجوي دمرت أيضا خمس طائراتٍ مسيرةً أوكرانية فوق منطقة بيلغورود، واثنتين فوق فورونيج.
موسكو تتوعد كييف بـ”رد شديد” على هجوم كورسك
تطورات جاءت في وقت توعدت القوات الروسية، بردٍّ شديد على الهجمات الأوكرانية، خاصة بعد ضربة أسفرت عن إصابة ثلاثة عشر شخصاً في كورسك، حيث تندلع معاركُ عنيفة بين الجانبين.
المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أشارت إلى أن مدبري الأوضاع الحاصلة حالياً في بلادها، ستتم محاسبتُهم، بما في ذلك مَن في الخارج.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أقر بمسؤولية بلاده عن هجوم كورسك، وقال إنّ القوات الأوكرانية توغلت داخل الأراضي الروسية لـ”إقرار العدالة” والضغط على الجيش الروسي، على حد تعبيره.
