98
قضت محكمةٌ إيرانية، بإعدام الناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية “بخشان عزيزي”، الثلاثاء، تحت حججٍ واتهاماتٍ مختلفة.
واعتُقلت الناشطة عزيزي، من قبل السلطات الأمنية، في آب أغسطس ألفين وثلاثة وعشرين في طهران، وتعرضت لضغوطٍ شديدةٍ وللتعذيب، للحصول على اعترافاتٍ قسرية، ثم نُقلت إلى سجن إيفين سيئ السمعة.
وحُرمت عزيزي من الاستعانة بمحامٍ في بداية اعتقالها، كما تم حرمانها من حق الزيارة والاتصال بعائلتها منذ أسبوعين.
وكانت منظمة العفو الدولية، قد طالبت في نيسان أبريل الماضي، بضرورة اتخاذ إجراءاتٍ دوليةٍ حازمة، تجاه النهج الذي حوّل السجون الإيرانية، إلى ما وصفته بساحاتٍ للقتل الجماعي، مشيرةً إلى إعدام ثمانمئةٍ وثلاثةٍ وخمسين شخصاً، في إيران عام ألفين وثلاثة وعشرين.
