وسط غياب أي بوادر لإنهاء محتمل للحرب في أوكرانيا أقله في المدى المنظور، تتواصل رحى الحرب في البلاد موقعة مزيداً من الضحايا المدنيين بالإضافة إلى قتلى وجرحى بين طرفي الصراع، وأضرار مادية كبيرة في البنى والمنشآت الحيوية في البلدين.
مسؤولون أوكرانيون قالوا الإثنين، إن 16 مدنياً على الأقل، أصيبوا مساء، الأحد، جراء غارات جوية روسية على مدينة زابوريجيا بجنوب شرق البلاد.
من جانيه، قال حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف عبر تطبيق تيليغرام، إن روسيا نفذت ما لا يقل عن سبع غارات جوية على المدينة والمناطق المحيطة بها، مما ألحق أضرارا بنحو 13 مبنى سكنيا ومؤسسات تعليمية وسيارات ومرائب ومنازل خاصة، مضيفاً أن روسيا نفذت ثلاثَمئةٍ وثلاثاً وستين ضربةً جوية وبرية في اليوم السابق على 12 تجمعا سكنيا في منطقة زابوريجيا.
بدورها قالت وزارة الداخلية الأوكرانية على تطبيق تيليغرام إن فرق الإنقاذ أجلت السكان من عدة مبان سكنية متضررة. مضيفة أنه وفقا لمعلومات أولية فإن روسيا استخدمت قنابلها الجوية الموجهة من طراز “كاب” لقصف زابوريجيا.
زاخاروفا: الغرب لا يدرك التهديد الذي يشكله توريد الأسلحة إلى كييف
من جهتها أعلنت القوات الروسية أنها عثرت على مخازن تحتوي على إمدادات أسلحة أمريكية وذخيرة سويدية في مواقع تمت إعادة السيطرة عليها من مقاطعة كورسك جنوب غرب البلاد.
الخارجية الروسية علقت على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا، إن الدول الغربية لا تدرك مدى التهديد الذي يشكله تسليم كييف الأسلحة التي تستخدمها لقصف المحطات الكهروذرية.
وإلى ذلك، فقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أن دول “الناتو” إن شاركت بشكل مباشر في الصراع الأوكراني ستغيّر جوهره، وستضطر روسيا إلى اتخاذ قرارات جادة، وذلك عقب تصويت الاتحاد الأوروبي لصالح قرار يسمح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية في قصف العمق الروسي.
