وسط المتغيرات الحاصلة على الساحة السياسية في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، وفي أول قمة جمعت بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى بمدينة جدة السعودية، توصل الطرفان إلى خارطة طريق رسمها البيان الختامي، تضمنت رؤى واستراتيجيات لتعزيز التعاون.
البيان، أكد على أهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي والسياسي بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى الخمس أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وتعزيز الشراكة نحو آفاق جديدة بمختلف المجالات، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني والتعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز التواصل بين الشعوب.
قمة دول الخليج وآسيا الوسطى تدين الإرهاب وتدعو لمنع تمويله
المجتمعون، أعربوا عن إدانتهم للإرهاب أياً كانت مصادره ورفض جميع أشكاله ومظاهره، مؤكدين عزمهم تعزيز الجهود لمكافحته ومنع تمويل وتسليح وتجنيد الإرهابيين، والتزامهم بمواصلة دعم كل الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة المنظمات الإرهابية والتصدي لجميع الأنشطة المهددة للأمن والاستقرار.
البيان شدد على عدم استخدام القوة أو التهديد بها من أي طرف كان، والحفاظ على النظام الدولي القائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن تزايد مخاطر المواجهة النووية بين الدول المسلحة نووياً يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدولي.
القمة تدعو لتضافر الجهود لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة
بيان القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى، أشار إلى توافق الرؤى، حول أهمية تضافر الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم ومبادئ حُسن الجوار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.
