وسط توقعات بأن يمهّد الاتفاق لمرحلة جديدة من الاستقرار والأمن في سوريا، حظي اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية بترحيب واسع على الصعيدين العربي والدولي.
وفي هذا الصدد ثمن مجلس الوزراء السعودي تجاوب قسد ودمشق مع جهود الرياض للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا إياه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار ودعم مسار الحل السياسي.
وأشاد وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري بالدور الذي بذلته الولايات المتحدة في الوصول إلى اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، معربًا عن أمل السعودية في أن يسهم في دعم السلام والأمن والاستقرار وتعزيز وحدة البلاد.
الخارجية العراقية ترحب باتفاقية وقف النار بين قسد ودمشق
كما رحّبت وزارة الخارجية العراقية بالاتفاق، مشيرة إلى أن دمج المؤسسات ضمن إطار دولة واحدة يُسهم في تعزيز الاستقرار ودعم الحل السياسي، بما يضمن حقوق جميع المكونات السورية ومشاركتها العادلة في مؤسسات الدولة.
تركيا.. حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يبحث مع حزب المستقبل تطورات سوريا ومسار السلام
وعلى الصعيد الإقليمي، ناقش وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب مع رئيس حزب المستقبل التركي أحمد داود أوغلو التطورات في سوريا ومسار عملية السلام، مؤكدين على ضرورة تنفيذ اتفاق الثلاثين من كانون الثاني/ يناير بين دمشق وقسد، وفتح المعابر الإنسانية وتسريع عمل لجنة متابعة السلام.
وفد فرنسي يزور وحدات حماية المرأة في شمال شرق سوريا
وإلى ذلك زار وفد فرنسي شمال وشرق سوريا والتقى بوحدات حماية المرأة، في خطوة لتعزيز التعاون ومتابعة التطورات على الأرض، في وقت ينظر إلى الاتفاق بين قسد ودمشق على أنه محطة مفصلية قد تمهّد لمرحلة جديدة من التهدئة والاستقرار في سوريا، في حال الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق كاملة.
