يحيي أهالي مدينة الرقة شمال شرقي سوريا الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينتهم من براثن تنظيم داعش الإرهابي، على يد قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بعد معارك شرسة.
العشرون من شهر تشرين الأول / أكتوبر ألفين وسبعة عشر تاريخ محفور في ذاكرة السوريين، في مثل هذا اليوم تحررت عاصمة الرشيد ولؤلؤة حوض الفرات مدينة الرقة من براثن تنظيم داعش الإرهابي أعتى تنظيم في العالم، على يد قوات سوريا الديمقراطية التي سطرت بدماء مقاتليها من أبناء جميع مكونات المنطقة أروع ملاحم العز والكرامة في تحرير مدن وبلدات شمال وشرق سوريا من التنظيمات الإرهابية المدعومة من دول عدة وعلى رأسها النظام التركي.
تأثير تحرير مدينة الرقة كان تأثيراً واضحاً في تغيير موازين القوى في سوريا، حيث أعادت الكثير من القوى الدولية تقييم إستراتيجياتها عقب التحرير وازدادت الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب، وأصبح هناك اهتمام أكبر بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
أحد العوامل الأساسية التي عمل عليها تنظيم داعش الإرهابي عندما سيطر على الرقة هو سياسة التفريق بين المكونات والأديان، وبعد التحرير أصبح تعزيز قيم الديمقراطية والحرية وتوفير بيئة آمنة لجميع المكونات والأديان خطوةً أساسيةً في بناء المستقبل.
هذا ويرى مراقبون أن تجربة تحرير وبناء الرقة تجربة ناجحة يمكن البناء عليها لتلبية تطلعات السوريين في بناء سوريا المستقبل التي لا مكان فيه للتطرف والاستبداد.
