أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن السلطات في بلاده ستتجه إلى حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح الفصائل، إلى جانب بحث الملف الأمني مع تركيا، وذلك بعد الانتهاء من حملة مكافحة الفساد.
وشدد آميدي في مقابلة تلفزيونية اليوم السبت على أن قرار حصر السلاح بيد الدولة لا رجعة فيه، موضحاً أن بغداد ستتعامل مع ملف الفصائل المسلحة بطريقة حكيمة.
وكانت ثلاث فصائل عراقية مسلحة قد أعلنت الشهر الماضي قبولها تسليم السلاح، وهي “سرايا السلام” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي”، فيما أعلنت ستة فصائل أخرى رفضها ذلك، من بينها حركة النجباء وكتائب حزب الله العراقي.
رئيس الحكومة العراقية يؤكد مجدداً: لن يكون هناك تهاون مع أي فاسد
إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي التأكيد على مضي الحكومة في ملاحقة الفاسدين واستعادة حقوق المواطنين، وذلك خلال زيارة إلى وزارة الداخلية، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه.
