دقت ساعة الصفر للحياة السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو بعد أن فشل للمرة الثانية خلال خمسة أشهر من تحقيق نصر انتخابي حاسم يخوله لتشكيل حكومة يمينية.
وعلى الرغم من تقدم حزب أزرق ابيض الذي يرأسه بيني غانتس بفارق مقعدين على منافسه حزب الليكود بزعامة نتنياهو، إلا ان الحالة الضبابية لا تزال تسيطر على تشكيلة الحكومة.
الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين دعا إلى تشكيل حكومة تضم كلاً من الليكود وتحالف أزرق أبيض، حتى يتمكنا معاً من إدارة وتأسيس نظام يتمخض عنه حكومة مستقرة.
وفي ظل سعي كلاً من نتنياهو وغانتس لحشد حلفاء محتملين للائتلاف ومنهم افيغدور ليبرمان وزير الدفاع السابق والذي على الأرجح سيكون موقع حزبه ” إسرائيل بيتنا” هو الفاصل في أي تشكل حكومي قادم، يبقى “بيني غانتس” يرفض حتى الان دعوات نتنياهو له بالانضمام الى حكومة وحدة.
أفيغدور ليبرمان يرفض دعم غانتس ونتيناهو
موقف ليبرمان ترجمه للصحفين تزامناً مع بدء ريفلين مشاوراته مع غانتس ونتنياهو، وأوضح أنه لا يستطيع دعم نتنياهو الآن، لأن الأخير مستعد لتشكيل ائتلاف حكومي مع الأحزاب اليهودية المتشددة في إسرائيل التي يتهمها ليبرمان بمحاولة فرض الشريعة اليهودية على السكان العلمانيين، كما أوضح أنه لا يستطيع دعم غانتس، لأنه قد يتوصل إلى اتفاق مع الأحزاب المتشددة أو مع الأحزاب العربية التي وصفها بأنها “معادية”.
القائمة العربية المشتركة تدعم غانتس لإزاحة نتنياهو
أما القائمة العربية المشتركة التي حصلت على 13 مقعداً فقد أعلنت دعمها لغانتس، مما يجعل خيارات نتنياهو ضيقة المساحة في سعيه لتشكيل حكومة يمينية بزعامته.
وامام كل هذه السيناريوهات يصبح ليبرمان هو مفتاح الحل بتشكيل أي حكومة مقبلة، وبيده بيضة القبان لأن يضعها في كفة أحدهما لترجح على الأخرى.
