التحشيدُ العسكريُّ الروسي قربَ أوكرانيا، لا زال من القضايا الساخنة التي يتم بحثها على المستوى العالمي، حيث يشهد المزيد من التنديد من قبل عدد آخر من الدول، إثر التصعيد والتوتر شرقي أوكرانيا.
ورفضاً للتوترات شرقي أوكرانيا، ندد وزراء خارجية أوكرانيا ومجموعة دول البلطيق ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا بالتصعيد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية، وطالبوا موسكو بتخفيف التحشيد في المنطقة والعودة إلى المفاوضات.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع دول البلطيق، قال وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا، إنه من الضروري استنكار التصرفات والتصريحات التي تطلقها موسكو بشأن منطقة دونباس، والتي تؤدي إلى تفاقم الوضع أكثر، محذراً من عواقب الوخيمة.
كوليبا أضاف أن وقوف العالم والقانون الدولي إلى جانب بلاده، هو أحد أسباب كبح جماح روسيا عن القيام بأعمال متهورة في المنطقة.
بدورها دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل روسيا الأربعاء، لسحب قواتها من الحدود الأوكرانية لتهدئة الموقف، فيما طالب الأمين العام للناتو في وقت سابق موسكو بوضع حد للتحشيد العسكري غير المبرر في المنطقة.
وبحسب مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، فإن التحركات الروسية الحالية قرب أوكرانيا هي استعراض للقوة.
