رغم الاتفاق الأخير الموقّع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المحجوبة، إلا أن واشنطن ما تزال تتعامل بحذر مع سياسات إيران الداخلية والخارجية.
وبسبب ما وصفه مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “فيدال باتيل” بأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى تزويد روسيا بطائرات مسيرة وقمع حقوق الإنسان في إيران، فإنه أكد أن بلاده ستستمر في مواجهة تلك الأنشطة.
“باتيل” أوضح في تصريحات صحفية أن بلاده لم تغير أي جانب من جوانب توجهها العام تجاه إيران، مشيرًا إلى أن هدف واشنطن هو منع طهران من حيازة أسلحة نووية.
وعلى صعيد متصل حذرت وسائل إعلام إيرانية من تزايد الأزمات في البلاد رغم العمل على الإفراج عن الأصول المحجوبة من قبل الولايات المتحدة، مؤكدةً أن ذلك لن ينهي الأزمة في إيران وذلك مع تزايد الانتقادات للتفاهم غير المكتوب بين طهران وواشنطن.
وتواجه السلطات الإيرانية انتقادات داخلية بشأن طريقة إدارتها لشؤون البلاد، ما أدى إلى التصعيد المستمر لجميع أنواع الأزمات في العديد من المجالات بسبب نقص الموارد الكافية والإدارة الفعالة.
