يبدو أنّ المفاوضات بشأن العودة للاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة تتجه نحو التعقيد ولا بوادرَ للاتفاق في الأفق القريب، حيث اتّهمت الخارجية الأمريكية، إيران بالتملص والهروب من مأزق المحادثات النووية، واصفة التصريحات الإيرانية، حول انتظار السلطة الجديدة في البلاد، للبدء بالمفاوضات بالمشينة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قال في بيانٍ، إنّهم على استعدادٍ للعودة إلى مفاوضات فيينا، محملاً طهرانَ مسؤوليةَ التأخيرِ في العودة إلى المفاوضات التي تتم برعاية الاتحاد الأوروبيّ.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس
وحول قضية تبادل السجناء الأمريكيين مع إيران، أشار برايس إلى أنه تمّت مناقشةُ الملف في مفاوضات فيينا، لكن لم يتم التوصّل إلى اتفاقٍ بعد، معتبرًا أنّ طهران تستغل هذه الملف.
وفي وقتٍ سابقٍ دعا كبير المفاوضين النوويين الإيراني عباس عراقجي إلى انتظار بدء عمل الحكومة الجديدة في بلاده، للبدء بالمفاوضات النووية، مشيراً إلى إمكانية تبادل السجناء مع الولايات المتحدة، إذا تم فصل القضية عن الملف النووي، حسب قوله.
ونفت واشنطن مراراً التقارير الإيرانية، التي تشير للتوصّل لاتفاقٍ بشأن قضية السجناء، مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة، بموجب العقوبات الأمريكية في دولٍ أخرى.
وأثار توقّف المحادثات النووية في فيينا، تساؤلاتٍ بشأن الخطوات التالية، إذ ما وصلت المحادثات إلى طريقٍ مسدودٍ مع وصول الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي إلى السلطة.
