بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تخفيض المساعدات الغذائية للاجئين السوريين إلى النصف مطلع الشهر القادم، دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي البرنامج إلى العدول عن قرراه هذا.
الوزير الأردني قال في تغريدة له على تويتر، إنه “بحلول الأول من آب/ أغسطس القادم سيقطع برنامج الغذاء العالمي الدعم الحيوي عن اللاجئين السوريين في الأردن، بالإضافة إلى أن بعض وكالات الأمم المتحدة الأخرى وبعض المانحين سيفعلون الشيء نفسه”، مشدداً على أن بلاده لا تستطيع تحمل العبء لوحدها.
من جهته، قال مكتب برنامج الأغذية العالمي في العاصمة الأردنية عمان لرويترز، إن أزمة تمويل غير مسبوقة أجبرته على قطع المساعدات الغذائية عن خمسين ألف لاجئ من بين أربعمئة وخمسة وستين ألفاً كان يساعدهم في الأردن، مضيفاً أنه لا يزال يواجه نقصاً حاداً في التمويل، حتى بعد اتخاذ هذه الخطوة.
وتكافح الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، ومجموعات الإغاثة الأخرى من أجل الاستمرار في مساعدة السوريين، في ظل زيادة الاحتياجات وتراجع تدفقات التمويل.
ويحتاج أكثر من خمسة عشر مليون شخص في أرجاء سوريا للمساعدات، وهو رقم قياسي، كما أن معدلات سوء التغذية بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، لكن الأمم المتحدة قالت في حزيران/ يونيو، إنه لم يتم تمويل مناشدتها للعمل الإنساني في البلاد هذا العام، وقيمتها خمسة فاصلة أربعة مليار دولار، إلا بنسبة أحد عشر بالمئة فقط.
