هجماتٌ بصواريخَ وطائراتٍ مسيرة شنها الحوثيّون على مراكزَ للطاقة وتحلية المياه في السعودية، مما أسفر عن تراجعٍ مؤقتٍ في إنتاج مصفاة، لكن دون سقوط ضحايا وفقاً لما أعلنته وزارةُ الطاقة السعودية.
الوزارةُ قالت في بيانٍ إنَّ ضرباتٍ بطائراتٍ مسيرة أصابت محطَّةً لتوزيع المنتجات البترولية في إقليم جازان بجنوب المملكة ومعملاً للغاز الطبيعيّ ومصفاة (ياسرف) في مدينة ينبع المطلّة على البحر الأحمر مما أدّى لانخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقت.
الرئيسُ التنفيذيُّ لأرامكو أمين الناصر تحدَّث من جانبه في تصريحاتٍ إعلاميّةٍ عن عددٍ من الهجمات على منشآتهم.
بدورِه أعلن التحالفُ العربي أنَّ الهجمات التي وقعت السبت والأحد استهدفت أيضاً محطّةً لتحلية المياه بمدينة الشقيق ومحطة الغاز بخميس مشيط ومحطة كهرباء ظهران الجنوب، مشيراً إلى أنَّ الأضرارَ كانت مادية فقط.
المتحدثُ العسكريُّ باسم الحوثيين يحيى سريع، أعلنَ مسؤولية الجماعة عن إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ مجنّحة وطائراتٍ مسيّرة على منشآت أرامكو في العاصمة الرياض وينبع بالإضافة إلى قصف عددٍ مما وصفها بالأهداف الحيوية والهامة في مناطق أخرى.
من جهةٍ أخرى، ومع تواصل الحرب في اليمن، كشفَ مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، هانس غروندبرغ عن هدنةٍ محتملةٍ في البلاد خلال شهر رمضان الذي يبدأ مطلع أبريل /نيسان المقبل.
الأمم المتحدة ترحب بدعوة لعقد مشاورات بشأن اليمن في الرياض
في سياقٍ متّصلٍ، ذكر مكتبُ مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن في تغريدة أنَّ المنظمة الدولية ترحّب بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لاستضافة أطرافِ النزاع من أجل عقدِ مشاورات في الرياض خلال الأسابيع المقبلة دعماً لجهودِها الرامية للتوصلِ إلى تسويةٍ سياسية للصراع.
