وتيرةُ الهجمات في اليمن تتصاعد بين الحوثيّين والجيشِ اليمني، وَسْطَ مخاوفَ من تصعيدٍ أكبرَ؛ من شأنه أنْ يتسبّبَ بتفاقمِ الأزمات أكثرَ، في البلد الذي يشهَدُ صراعًا على مدارِ أكثرَ من عقد.
السلطاتُ اليمنية في محافظة مأرب وَسَطَ البلاد أعلنت أنّ الحوثيّين استهدفوا الأحياءَ السكنية في مدينة مأرب بثمانيةِ صواريخَ باليستية ومُسيّرات، مشيرةً إلى أنّ القصفَ تسبَّبَ بإصاباتٍ في صفوف المدنيّين إلى جانب أضرارٍ مادية في المنازلِ والممتلكات.
في المقابل، قالتْ مصادرُ عسكرية إنّ مِدفعيّةَ الجيشِ اليمني استهدفت تجمعاتٍ للحوثيّين في جبهاتِ صرواح والكسارة؛ وذلك بعدما كثّفتِ الحكومةُ عملياتِها ضدَّ الجماعة في محافظة مأرب، مستهدفةً مواقعَ ومخازنَ أسلحتِها، بالتزامن مع إسقاط مسيّرةٍ حوثية في أجواء المحافظة، حسَبَ ما نقلتْه وسائلُ إعلامٍ مَحلّية.
توقف العمليات في ميناء المخا بعد هجمات حوثية أوقعت 7 قتلى
وتأتي تطوراتُ مأرب، في وقتٍ أعلنتْ إدارةُ ميناءِ المخا، المطلِّ على البحر الأحمر، تعليقَ العملياتِ التجارية والبحرية في الميناء، بعد تعرّضِهِ لأكثرَ من خمسةٍ وعشرينَ صاروخاً خلال هجماتٍ شنّها الحوثيّون خلال الأيام الماضية.
وقالتِ الإدارةُ خلال مؤتمرٍ صحفي؛ إنّ الهجماتِ أسفرتْ عن مقتلِ سبعةِ أشخاص؛ فيما قَدَّرتِ الخسائرَ الماديةَ بنحوِ ستّةَ عشرَ مليونَ دولار.
الجيش اليمني يتوعد الحوثيين برد قاس بعد قصفهم ميناء المخا
ويومَ السبت توعّدَ الجيشُ اليمني بالردِّ على الهجمات، مؤكِّداً أنّه لن يسمحَ بتحويلِ المنشآتِ المدنيةِ والمصالحِ اليمنية إلى أهدافٍ عسكرية، فيما قال المتحدث باسم الجيش ماجد النزيلي إنّ استهدافَ ميناء المخا “لنْ يمرَّ دونَ عِقاب”، وإنّه سيُواجَهُ بردٍ وصفَهُ بـ “القاسي”.
