وسط شكوك حول التزام حزب الله ببنود وقف الأعمال العِدائية الموقعةِ مع إسرائيل، تستمر الجهودُ لإحلال السلام والاستمرار في اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ونزع سلاح حزب الله وحصرِه بيد الدولة.
رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، وخلال كلمة متلفزة أكد أن حزب الله التزم باتفاق وقف الأعمال العِدائية الموقّع مع إسرائيل, كما أنّ نوابه صوتوا لمصلحة البيان الوزاري، وبالتالي عليه الالتزامُ بحصر السلاح في جميع المناطق اللبنانية.
وطالب سلام حزب الله الالتزام بتعهداته وتنفيذ القرارات المتفق عليها، وتبديد الشكوك التي يبديها الكثيرون حول تنفيذ بنود الاتفاق, مشيراً إلى أن عملية سحبِ السلاح من المناطق اللبنانية ستتم وفق خطة مرحلية يضعها الجيش، تبدأ باحتواء السلاح جنوب نهر الليطاني مع نهاية العام، ومشدداً في الوقت ذاتِه على أنّ مفهوم الاحتواء يعني منعَ انتقال السلاح إلى باقي المناطق في البلاد.
ويأتي ذلك فيما تداولت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية, أنّ حزبَ الله يكثف من جهودَه في تسليح عناصره عبر الحدود اللبنانية, بتشجيع من إيران.
بابا الفاتيكان: اللبنانيون ﺷﻌﺐ ﻻ ﯾﺴﺘﺴﻠﻢ وﯾﻌﺮف كيف ﯾﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ
وفي السياق, قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في كلمة بالقصر الجمهوري في بعبدا، إنّ اللبنانيين ﺷﻌﺐٌ ﻻ ﯾﺴﺘﺴﻠﻢ وﯾواجه اﻟﺼﻌﺎب، وﯾﻌﺮف كيف ﯾﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ، وعليهم الالتزامُ بالسلام, مشيراً إلى أنّ الحوار المشترك لابد أنْ ينتهيَ إلى مصلحة دائمة في عموم البلاد.
تزامنا مع وصول البابا.. الجيش الإسرائيلي يستهدف جنوب لبنان بالقذائف الضوئية
إلى ذلك, ذكرت وسائل إعلامية أنّ وصول بابا الفاتيكان إلى العاصمة بيرت جاء بالتزامن مع استهدافِ القواتِ الإسرائيلية منطقةَ وادي مظلم جنوبي لبنان.
