وسط تأكيداتٍ على تزايد الخطاب العنصري والكراهية بين اللبنانيين ضد اللاجئين السوريين، وجهودٍ حكوميةٍ لبنانية لمحاولة إعادتهم إلى بلادهم، تتوالى التقارير عن تصاعد الخلافات بين مفوضية الأمم المتحدة للاجئين والحكومة اللبنانية بشأن المساعدات المقدمة للسوريين.
تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، أفاد أن الحكومة اللبنانية رفضت طلباً من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيادة الدعم المالي للاجئين السوريين أو إعطائِهم المساعدات بالدولار الأمريكي.
التقرير، أكّد أنّ وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، رفضت طلباً تقدَّمت به المفوضية منذ فترةٍ لإعطاء اللاجئين السوريين مساعداتٍ بالدولار، حيث يبلغ مُجمَلُ ما تحصل عليه العائلة خمسة وأربعين دولاراً شهرياً، أو رفع المبلغ الذي يحصلون عليه بالليرة اللبنانية إلى خمسةَ عشرَ مليوناً بدلاً من مليونين وخمسمئة ألف ليرة.
وبحسب التقرير، فإن الحكومة اللبنانية تطالب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالدفع باتجاه إعادة السوريين إلى بلادهم أو إسقاط صفة اللجوء عنهم، بدلاً من محاولة زيادة دعمهم، في حين تؤكد المفوضية أنها لا تعارض إعادتهم إلا أنّ الظروف الأمنية والمعيشية في سوريا لا تساعد على ذلك.
هذا، ويتجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان، بحسب الأجهزة الأمنية اللبنانية وتقديراتٍ أممية، مليوناً ونصف المليون لاجئ، يعيشون في فَقْرٍ مدقع في ظل نقصٍ كبيرٍ في المساعدات الإنسانية المُقدَّمَةِ لهم.
