الحكومةُ العراقية تطلب من سفيرة السويد مُغادرةَ البلاد، وتستدعي القائم بأعمالها في ستوكهولم، وذلك بعد أن أبلغت السويدَ في وقتٍ سابقٍ باتجاهها نحو قطع العلاقات الدبلوماسية معها، في حال تكرّر حرقُ نسخةٍ من المصحف على أراضيها.
المتحدثُ باسم الحكومة العراقية “باسم العوادي” قال في بيانٍ إن رئيسَ مجلس الوزراء “محمد شيّاع السوداني” أصدر توجيهاتٍ لوزارة الخارجية بسحب القائم بالأعمال العراقي من سفارتها في العاصمة السويدية ستوكهولم، بالإضافة لإبلاغِ السفيرةِ السويدية ومطالبتها بمغادرة الأراضي العراقية.
إلى ذلك، عبّر رئيس مجلسِ النواب العراقي “محمد الحلبوسي” في بيانٍ عن غضبِ أعضاء المجلس ورفضهم القاطعِ بقيام السلطات السويدية بحماية وترخيصِ عمليات الإهانة العَلنيةِ للمقدسات، والتجاوز على حرمتها وَفق قوله.
من جانبه أعلن رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية “علي المؤيد” تعليقَ ترخيصِ عملِ شركة أريكسون السويدية للاتصالات في الأراضي العراقية على خلفية سماح السويد بحرق نسخةٍ من المصحف والعَلم العراقي.
وزارة الخارجية تستنكر اقتحام السفارة السويدية في بغداد
وفي ردودِ الفعل الدولية، استنكرت وزارةُ الخارجية الأمريكية الهجومَ الذي استهدفَ السفارةَ السويدية منتقدةً قوى الأمن العراقي لعدم منعها المحتجين من اقتحام السفارة، فيما أعلن القضاءُ العراقي توقيفَهُ لـ 20 شخصاً شاركوا في عملية الاقتحام.
وفي وقتٍ سابقٍ هاجم مئاتُ المتظاهرين من أنصارِ رجل الدين “مقتدى الصدر” مبنى السفارة السويدية وسط العاصمة العراقية بغداد، ردّاً على تجمّعٍ جديدٍ أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، لحرق نسخةٍ من المصحف.
