في خطوة تهدف إلى منح أدوار رسمية لعناصر أجنبية، استعانت الحكومة المؤقتة في سوريا في تشكيل قيادة وزارة الدفاع بأفراد من الإيغور والأردن وتركيا ومنحتهم رتباً عالية في الجيش السوري في خطوة من شأنها أن تثير قلق حكومات أجنبية ومواطنين سوريين.
مصدران سوريان أكدا لوكالة رويترز أن الحكومة المؤقتة أعطت ستة أدوار على الأقل لأجانب برتب عميد وعقيد من إجمالي ما يقرب من خمسين دوراً عسكرياً أعلنت عنها وزارة الدفاع يوم الأحد.
وجرى منح رتبة عميد للأردني عبد الرحمن حسين الخطيب، كما تم تعيين المصري علاء محمد عبد الباقي برتبة عسكرية ضمن التشكيلات الجديدة وفق ما أفاد تقارير إعلامية، فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن من بين الأسماء ألبانياً وأردنياً وطاجيكياً وآخر من الإيغور ينتمي إلى الحزب الإسلامي التركستاني، وتركياً كان “قائد لواء” في هيئة تحرير الشام.
وانضم آلاف العناصر الأجانب في وقت مبكر من الحرب التي استمرت ثلاثة عشر عاماً للقتال ضد النظام السوري السابق برئاسة بشار الأسد والفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي كانت تسانده في الحرب، مما أعطى الصراع صبغة طائفية.
والأحد أعلنت وزارة الدفاع عن تعيينات جديدة في الجيش السوري، بينهم قادة فصائل مسلحة سورية، حيث ظهرت جميع الأسماء في إعلان الوزارة مع عدم الإشارة إلى الجنسيات.
وذكرت وكالة سانا الرسمية في سوريا أنّ وزارة الدفاع قررت ترقية عدد من الضباط في الجيش في إطار تحديث هيكليته، لتشمل عدداً من القيادات بينهم وزير الدفاع “مرهف أحمد أبو قصرة” ورئيس هيئة الأركان العامة علي نور الدين النعسان، اللذان تم ترقيتهما إلى رتبة لواء.
