82
أكد المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية، “علي بهادري جهرمي” أن بلاده لم ولن تغادرَ طاولة مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، مطالباً بوجود ضماناتٍ إضافية للتوصل إلى اتفاق
وجاءت تصريحات “جهرمي” بعد أن أبدى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في وقتٍ سابق، عدم تفاؤله بالتوصل قريباً إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر بين القوى الدولية وإيران.
وعلى مدى ستة عشر شهراً وخلال عدّة جولات، يسعى المشاركون في مفاوضات جنيف للوصول إلى النص النهائي لإحياء الاتفاق النووي.
لكن طهران تُصرّ على إغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقعَ غير مُعلنة، الأمر الذي يشكّل عائقاً أمام إحياء الاتفاق.
