دعا الحزب الآشوري الديمقراطي القوى الوطنية والمجتمع الدولي إلى رفض أي محاولة لفرض إعلان دستوري يهمِّش أيَّ طرف، والعمل على دعم عملية سياسية شفافة تضمن بناء سوريا حرة وديمقراطية تتمتع بنظام لا مركزي.
وأكد الحزب في بيان، أن مسودة الدستور المؤقت لا تعكس إرادة الشعب السوري بكل مكوناته العرقية والدينية، مشيراً إلى أن فرض إعلان دستوري دون توافق وطني حقيقي يشكل تهديداً لمستقبل سوريا.
حزب الاتحاد السرياني: الإعلان الدستوري يشير إلى مرحلة غير مستقرة
من جانبه، اعتبر حزب الاتحاد السرياني أن إعلان دمشق عن مسودة الدستور يعد إعلاناً عن مرحلة غير مستقرة، ولا يهيئ الأرضية اللازمة للمرحلة الانتقالية المطلوبة في سوريا.
ورأى الحزب أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في سياسات الحكومة المؤقتة في دمشق التي تواصل محاولاتها لتكريس الإقصاء والتهميش للمكونات السورية
