منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء جنوبي سوريا حيز التنفيذ، عقب أعمال عنف دامية شهدتها المحافظة منتصف تموز / يوليو الماضي، شهد الاتفاق خروقات شبه يومية، وسط اتهامات متبادلة بين قوات حرس الوطني وقوات الحكومة الانتقالية بالمسؤولية عن استمرار التصعيد.
خرق وقف النار بين الجانبين أسفر حتى الآن عن وقوع ضحايا بين قتيل وجريح من مدنيين وعسكريين على حد سواء، ما يعني أن أزمة السويداء مازالت مستمرة بانتظار حل مستدام.
وبهدف الاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، أجرت قوات الحرس الوطني بالسويداء جولة تفقدية ميدانية في مشافي المحافظة والتقت بعدد من الجرحى المدنيين.
ذوو المصابين عبروا خلال هذه الزيارات الميدانية، عن مخاوفهم من استمرار خروقات قوات الحكومة الانتقالية وقصفها مناطق مدنية، مطالبين الأطراف المعنية بضرورة تجنب المناطق السكنية خلال المواجهات المسلحة.
السويداء | قريب أحد الجرحى
هذا وتشهد مناطق في ريف محافظة السويداء، تصعيدا عسكريا و خروقات متواصلة للهدنة المعلنة، ما يخلق حالة من الذعر والخوف لدى السكان المدنيين، وبالتالي تعقيد المشهد الأمني بشكل أكبر، وسط دعوات داخل سوريا لنبذ لغة السلاح والاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات في هذا البلد.
