بعد تصاعد اللهجة الغربية تجاه طهران، وخاصّةً الأميركية ضدها، على خلفية استهدافات منشآتٍ نفطٍ سعودية ألقت كلٌّ من الرياض وواشنطن اللائمة على طهران فيها، أخذت نبرةٌ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بالارتفاع وبوتيرةٍ متصاعدة خلال الساعات القليلة الماضية.
التصريحات الإيرانية التي صدرت تباعاً وعلى أكثر من مستوى، بدءاً بمستشار المرشد الأعلى، يحيى رحيم صفوي، الذي أشار إلى مؤامراتٍ أمريكيةٍ تحاك ضدّ بلاده، وليس انتهاءاً بقائد الحرس الثوري، حسين سلامي، جميعها حملت في طيّاتها تهديداً ووعيداً لأيٍّ طرفٍ يخطط لاستهداف إيران، بما في ذلك شنّ هجومٍ محدودٍ ضدّها.
سلامي: أي دولة تهاجمنا ستصبح الساحة الرئيسية للحرب
لكن ربّما يكون تهديد سلامي الذي قال فيه إن أي دولة تهاجم إيران ستصبح “ساحة المعركة الرئيسية” في النزاع، هو الأبرز، مبيناً أن طهران لن تسمح بجر أي حرب إلى أراضيها.
سلامي أضاف أنه يأمل في ألا يتم ارتكاب خطأً أستراتيجي من قبل من يعتبرهم أعداء إيران، واصفة سلوك الولايات المتحدة بالمغامرات العسكرية.
ظريف: العقوبات الجديدة حرمت الإيرانيين من الحصول على الغذاء والدواء
أما رأس الدبلوماسية الإيرانية محمد جواد ظريف الواصل توّاً إلى نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، قررالإدلاء بتصريحاتٍ ذات منحىً آخر مغلّفٍ بطابعٍ إنساني.
ظريف أشار في تصريحاته إلى أن العقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت البنك المركزي الإيراني، محاولة لحرمان الشعب الإيراني من الحصول على الغذاء والدواء، واصفاً الخطوة بالمؤشرٍ على يأس الولايات المتحدة.
