هجوم ثان خلال أسبوع، بقصف صاروخي على معسكر يستضيف قوات للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين، رغم توجيه واشنطن أصابع الاتهام لفصائل عراقية موالية للنظام الإيراني.
وأكدت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي في بيان، أن الهجوم الذي وقع صباح السبت على معسكر التاجي، تم تنفيذه بواسطة 33 صاروخاً من نوع كاتيوشا، سقطت على وحدات الدفاع الجوي العراقية، وقرب بعثة التحالف الدولي.
وأضاف البيان أن القصف تسبب بجرح عدد من أفراد الدفاع الجوي بجراح خطيرة، متوعداً منفذيه وداعميه بالملاحقة والاعتقال.
وبحسب البيان فإن القوات العراقية عثرت على سبع منصات لإطلاق الصواريخ داخل مرآب في منطقة أبو عظام قرب التاجي شمالي بغداد، ووجدت فيها 24 صاروخاً جاهزاً للإطلاق.
من جانبها، أعلنت قيادة عمليات بغداد أنها ألقت القبض على صاحب المرآب والعاملين فيه، فضلاً عن إلقاء القبض على جميع أفراد نقطة التفتيش الأمنية القريبة منه، التابعة لقيادة شرطة بغداد، وأحالتهم جميعاً للتحقيق.
مصدر أمني: القوات الأمريكية تنسحب جزئياً من قاعدة بجنوب الموصل
في سياق متصل، أكد مصدر أمني عراقي لوسائل إعلام، أن القوات الأمريكية قلصت عدد جنودها في قاعدة القيارة الجوية جنوبي مدينة الموصل، وأبقت فقط على كتيبة المدفعية والقوات الخاصة وأنزلت المنطاد المخصص لمراقبة القاعدة.
ويوجد في العراق أكثر من خمسة آلاف جندي أمريكي، و يعمل معظمُهم بصفةٍ استشارية، في إطار تحالفٍ دوليٍّ لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
