بالذخيرة الحية… يجري الجيش الصيني مناوراتٍ جديدةً قربَ تايوان، ذلك ما أفادت به إدارةُ الأمن البحري في منطقة بينغتان شرقي الصين، الأمرُ الذي ينذر بزيادةِ حدَّةِ التوتر بين الجانبين وسط تحذيرات دولية من مغبة الانزلاق إلى حرب شاملة.
إدارة الأمن البحري في بينغتان أفادت بأن الجيش الصيني أجرى مناورات بالذخيرة الحيّة في منطقة بحرية تبلغ مساحتها مئة وخمسين كيلومتر قرب جزيرة تايوان، غير موضحة الهدف من التدريبات أو طبيعة الذخائر التي استخدمها.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها تتابع عن قرب الأنشطة والنوايا العسكرية الصينية في المنطقة، مشيرةً إلى أن هذه التدريبات تندرج في إطار تكتيكات بكين لتصعيد ترهيبها عبر مضيقها، بحسب وصفها.
وفي السياق حذر رئيسُ الوزراء التايواني تشو جونغ-تاي من المناورات الصينية واعتبرها تهديداً يقوّض السلام والاستقرار الإقليميين في المنطقة.
وأجرت بكين الأسبوعَ الماضيَ مناوراتٍ عسكريَّةً استمرَّتْ ليومٍ واحد حول تايوان شارك فيها عددٌ قياسي من الطائرات والسفن الحربية، بعضُها عبر خط الوسط، مؤكدةً في ختام مناوراتها أنها لن تتخلى أبداً عن خيار استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة، على حد تعبيرها.
ويشار إلى أن جزيرة تايوان تقع في قلب التوترات الصينية الأمريكية، فضلا عن كون الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي للأسلحة التايوانية، فيما تعتبر الصين تايوان واحدةً من مقاطعاتها التي لم تتمكن بعدُ من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في 1949.
