تتزايد احتمالات انزلاق السودان إلى حرب جديدة ولكن هذه المرة مع دول جارة لها، والسبب تصريحات وتهديدات أطلقها مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا.
العطا هدّد دولة تشاد المجاورة بإن مطاري نجامينا وأم جرس أصبحا أهدافاً عسكرية مشروعة للجيش السوداني، كما هدد دولة جنوب السودان بهجوم عسكري وتوعد بالاقتصاص ممن أسماها “مراكز النفوذ الخربة في دولة جنوب السودان”، وذلك في حال لم توقفا الدعم والمساندة لقوات الدعم السريع، وفق تعبيره.
ورداً على تصريحات العطا، قالت وزارة الخارجية التشادية في بيان شديد اللهجة، إنّ التهديدات تُعد إعلاناً للحرب، وتمس أمن وسلامة أراضي تشاد، مؤكدة حقها في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها.
من جانبها، احتجت وزارة خارجية جنوب السودان، على تصريحات مساعد قائد الجيش السوداني، واعتبرتها تصريحات “مستهترة واستفزازية” وتمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي والقانون الدولي.
وزارة خارجية جنوب السودان دعت الحكومة السودانية لتوضيح موقفها ومنع تكرار مثل هذا الخطاب، مجددةً التزام جوبا بالحوار البنّاء مع الاستعداد للرد على الإجراءات التي تهدد مصالح وسيادة البلاد.
ولا تُعد تهديدات العطا الأولى من نوعها، إذ دأب على مهاجمة دول مجاورة واتهامها بمساندة قوات الدعم السريع، وكان قد اتهم سابقاً دولة تشاد وأوغندا وأفريقيا الوسطى وكينيا بالضلوع في إيصال الإمداد للدعم السريع.
