مع تجدُّد المعارك الميدانية بين طرفي الصراع في السودان، رغم الدعوات الإقليمية والأممية للتهدئة، وعقد هدنةٍ إنسانيةٍ خلال شهر رمضان، أعلن الجيش السوداني الثلاثاء، استعادةَ السيطرة على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم، من قوات الدعم السريع.
الجيش السوداني قال في بيانٍ إنه دمّر قوةً من “الدعم السريع” حاولت فكَّ طوقٍ أمنيٍّ يفرضه على محيط الإذاعة والتلفزيون، مشيرًا إلى إلحاق خسائرَ بتلك القوة قبل أن تنسحب وفق قوله.
ونشرت حساباتُ الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي، مَشاهدَ مصوَّرةً عبر طائرةٍ مُسيرة تُظهر عدداً من السيارات المدمَّرة بالقرب من مقر الإذاعة والتلفزيون.
وبحسب مصادرَ محلية، تدور معاركُ عنيفةٌ بين الطرفين منذ صباح الثلاثاء حول المقر الرئيسي للإذاعة والتلفزيون السوداني، الذي سيطرت عليه قوات الدعم السريع منذ قرابة عامٍ في المنطقة التي شهدت أعنفَ الاشتباكات بين طرفي الحرب.
وكان الجيش السوداني قد أعلن قبل أيامٍ أنه لن يكون هناك وَقفٌ لإطلاق النار، في الحرب المستمرة منذ نحو عامٍ بمناسبة حلول شهر رمضان، إذا لم تنسحب قواتُ الدعم السريع من المدن والقرى، وذلك بعد قرارٍ لمجلس الأمن الدولي يدعو للتهدئة وعقد هدنةٍ إنسانيةٍ في رمضان.
